الرئيسية  |  حرفى ماهر  |  معلومات تهمك  |  اسعار الخامات  |  رأيك يهمنا  |  البوم صور  |  اشترك معنا 

مرحبا بكم فى موقع تشطيب خدماتنا متعددة متميزة : اعمال كهرباء , سباكة , نجارة , محارة , نقاشة , رخام , سيراميك , بناء
 
 

صيانة المنازل لتوفير الطاقة خلال فصل الشتاء؟




صيانة المنازل لتوفير الطاقة خلال فصل الشتاء؟

 

باستطاعتنا خفض كمية الطاقة التي تستهلكها المنازل في فصل الشتاء البارد بإتباع إرشادات بسيطة لا تكلف شيئاً، سوى بعض الجهد والذكاء.
هناك عوامل عديدة تتحكم في فقدان الطاقة في المنازل أو في كسبها، منها: شدة أشعة الشمس وزاوية السقوط واتجاه البناء وشكله وطوبوغرافية المنطقة والغطاء النباتي ونوعه ونوع البناء واتجاه الريح وسرعته وارتفاع البناء عن سطح البحر وموقعه على خطوط الطول والعرض وما إلى ذلك. ويمكننا أن نتحدث عن بعض هذه العوامل التي تنسجم مع طبيعة البناء الأردني وبيئته.
يستطيع صاحب المنزل أن يهييء حديقته لكي تسمح لأشعة الشمس في فصل الشتاء بالدخول إلى منزله، فيشرع في تقليم الأشجار في شهري تشرين من كل عام، وبخاصة تلك الفروع والأغصان التي تحجب الشمس من جهتي الشرق والجنوب. أما الواجهات الأخرى فيفضل أن تبقى الأشجار فيها مزدحمة ومتراصة لأنها تساهم في تخفيض سرعة الهواء في الشتاء، وذلك بدوره يقلل من الفقدان الحراري من الجدران ومن زجاج النوافذ وإطاراتها.
ويمكننا مما سلف ذكره الاستدلال أنه في المناطق المرتفعة مثل عمّان والسلط وعجلون والكرك، والمعرضة للبرد الشديد في فصل الشتاء، يفضل زراعة الأشجار حول البناء باختيار أنواعها بحيث تسقط أوراق أشجارها في فصل الشتاء، وبخاصة على الواجهتين الشرقية والجنوبية. ومن هذه الأشجار اللوزيات، كأشجار التفاح واللوز والدراق على سبيل المثال.
ويمكن أن يقوم صاحب البناء بإزالة أي مظلات مؤقتة أو عوائق ربما يكون قد وضعها أمام النوافذ لتقوم مقام كاسرات لأشعة الشمس في فصل الصيف، كالمشربيات أو المظلات المتحركة أو الأغطية من الأقمشة ونحو ذلك. وبذلك يسمح لأشعة الشمس بالدخول إلى منزله وتدفئته مجاناً.
وكي نسمح بتخزين الحرارة في داخل المنازل بكفاءَة عالية خلال فصل الشتاء البارد، وتحديداً في أثناء تساقط أشعة الشمس داخل فضاء المنازل، فإنه يفضل أن توجد أجسام ثقيلة Thermal mass في الغرف، كجدران مصمتة داخلية من شأنها أن تمتص هذه الطاقة كي تعود لبثها في الليل عندما يكون الجو بارداً والسماء مظلمة. ونود التنبيه ههنا إلى أن وجود السجاد على الأرض بجوار النوافذ يمنع أشعة الشمس من الوصول إلى البلاط ورفع درجة حرارته، لأن السجاد إجمالاً يتكون من مواد عازلة للحرارة كالصوف، والتي تمنع وصول الحرارة إلى البلاط. لذلك، فإنه ينبغي أن نقوم بالخطوات التالية:- خلال النهار، وعندما تسطع أشعة الشمس في أيام الشتاء الصافية، نقوم بفتح الستائر ونزيل أية معوقات تقع خارج النوافذ، كما نقوم بإزاحة أو طي السجاد على أرضية المنزل، وذلك كي تخترق أشعة الشمس الفتحات الخارجية وترفع من درجة حرارة البلاط والهواء الداخلي والجدران معاً.
أما في المساء، وعندما تغرب أشعة الشمس نشرع فوراً في إغلاق الستائر وحصائر الأباجورات (إذا وجدت) وإعادة قطع السجاد إلى مكانها كي نبدأ بالتمتع بالدفء الناجم عن تخزين الحرارة في المنزل أثناء النهار والشروع في نقل هذه الحرارة إلى جو الغرفة بواسطة التوصيل والحمل والإشعاع معاً.
وإذا ما بدأنا بتشغيل التدفئة في المساء فإنه ينبغي إبعاد الستائر عن المشعات الحرارية كي يتسنى للإشعاع المنطلق من المشع الحراري أن ينتشر في أجواء الغرفة فيرفع من درجة حرارتها. أما إذا ظل المشع الحراري مغطى بالستائر فإنه سيفقد كميات حرارية كبيرة عبر النافذة إلى الخارج. وإذا أوقفنا تشغيل التدفئة نعود لإغلاق الستائر من جديد حتى لا نفقد حرارة بنسبة كبيرة عبر النافذة.
كما أن التهوية في المنازل ضرورية لتغيير هواء المنزل الفاسد وتخفيض نسبة رطوبة الهواء، وذلك كي لا ينمو العفن ويتكاثر. ولكن الإفراط في التهوية يؤدي إلى فقدان كميات كبيرة من الطاقة. لذلك، ينبغي تغيير هواء المنزل فقط عندما تكون هناك حاجة ماسة لذلك،

 
 
 
 
 
 

Design By MH Sites